|
بيـان
رقــــم
45
عقد المجلس
المذهبي لطائفة الموحدين الدروز اجتماعه الدوري برئاسة سماحة شيخ العقل - رئيس
المجلس المذهبي الشيخ نعيم حسن، وبعد تداول الأوضاع الراهنة أصدر البيان التالي
الذي تلاه رئيس لجنة الأوقاف القاضي عباس الحلبي:
أولاً:
توقف
المجلس عند الاعتداءات الإسرائيلية التي وقعت هذا النهار ضد لبنان وأهله
مستهدفة بصورة أخص الجيش اللبناني المنتشر في الجنوب وهو إذ يدين هذه
الاعتداءات ويحذر من مغبّة توسيع رقعتها بما ينذر باندلاع مواجهات جديدة فإنه
يناشد المجتمع الدولي ولا سيما مجلس الأمن وقوى اليونيفل العمل لوقف هذه
الاعتداءات وعدم تهديد القرار 1701، كما يشيد المجلس بتصدي الجيش اللبناني
البطولي، مقدماً العزاء إلى أهالي الشهداء والجرحى الذين سقطوا أو أصيبوا في
هذه المواجهات دفاعاً عن الوطن.
ثانياً:
يرى المجلس في التأزم الحاصل حول المحكمة الدولية الخاصة بلبنان والسجالات التي
تلهب وسائل الإعلام يومياً ما يسيء إلى البلاد ويزعزع استقرارها على غرار ما
يكون عليه الحال إذا ما صدر أي قرار مسيّس عن المحكمة بقصد إشعال الفتنة
الداخلية، داعياً جميع الفرقاء إلى العودة إلى التهدئة والحوار داخل المؤسسات
للحفاظ على السلم الأهلي ولإبعاد المحكمة عن التسييس بما يضر الأهداف التي
أنشئت من أجلها وفي مقدمتها العدالة والحقيقة.
ثالثاً:
يُشِيد
المجلس بالالتفاف العربي حول لبنان ويحيّي الرؤساء والملوك والأمراء العرب على
التفاتتهم ويرى ان خطوات التقارب العريضة تعزز التضامن العربي وتشكل صمام أمان
للبنان واللبنانيين الذين يفترض بهم التقاط الفرصة الإيجابية والبناء عليها،
إلا أن المجلس يحار في الوقت عينه كيف للإخوان العرب أن يلتفوا مشكورين حول دعم
لبنان بينما يستنكف أهل البلد أنفسهم عن ذلك بخطاباتهم وردودهم المتشنجة غير
العابئة بمصلحة البلاد العليا.
رابعاً:
ينوه
المجلس بنوع خاص بإعادة إرساء دعائم العلاقات اللبنانية السورية على أسسٍ من
الأخوة والاحترام المتبادل والنظرة الإستراتيجية الواعدة إلى مصالح البلدين
المشتركة وتحييدها عن سوق المناكفات أو المزايدات. ويعتبر المجلس ان لبنان
وسوريا أمام مفترق طرق لإعادة بناء علاقات مميزة كما نص اتفاق الطائف تأخذ في
الاعتبار عوامل التاريخ والجغرافيا والأخوة والمصالح المشتركة.
خامساً:
يُثمن
المجلس عالياً انعقاد المؤتمر الاغترابي وما صدر عنه من توصيات ويعاهد ممثلي
الهيئات الاغترابية المشاركة السعي والتعاون إلى وضع هذه التوصيات موضع التنفيذ
ويخص بالتحية وفد الموحدين الدروز القادم من فلسطين خصوصاً وينوّه بشجاعته
معتبراً أن استهدافه من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلية هو استهداف لقيمته
التمثيلية ومساس في بعده الديني وليس السياسي فحسب، محذّراً من التمادي في هذا
الاستهداف.
سادساً:
كما يحيي
المجلس الجيش اللبناني في عيده وينوه بدوره الوطني الجامع مثمنا تضحياته في
سبيل حفظ وحدة واستقلال وسيادة لبنان وسلامة أراضيه. كما يحيي بهذه المناسبة
شهداء الجيش الذين سطروا بدمائهم بطولات مشرفة.
بيروت
في: 3/8/2010 |